رصد - أثير
تمتاز ولاية القابل بمحافظة شمال الشرقية بتاريخ عريق وتنوع طبيعي مميز، حيث تضم العديد من المواقع الأثرية والأسواق الحيوية والمعالم التاريخية التي تصل إلى 69 معلمًا، ما يجعلها وجهة سياحية تجذب الزوار لرحلة عبر الزمن.

مسجد الصقري
يعد مسجد الصقري أحد أبرز المعالم الأثرية في القابل، ويقع في بلدة عز ويقدر عمره بأكثر من 500 عام. يتميز المسجد بمرور فلج داخله يُستخدم للوضوء، وقد جُهز المسجد بكافة الخدمات الحديثة من كهرباء، وأنظمة تكييف، وتوصيل مياه. تبلغ أبعاد المسجد 35 مترًا طولًا و30 مترًا عرضًا، بمساحة إجمالية قدرها 1050 مترًا مربعًا. يتكون المسجد من قاعة للصلاة مسقوفة بطريقة القباب بدون أخشاب، بمساحة 120 مترًا مربعًا، إضافة إلى صرح خارجي ومرافق إضافية.
وقد قامت وزارة التراث والسياحة بترميم مسجد الشيخ سعيد بن علي الصقري باستخدام المواد الأصلية كالصاروج والجص والحجارة، مع الحفاظ على طابعه المعماري التقليدي العريق.

قرية شنه
تقع قرية شنه على بعد 13 كم شمال شرق قرية البطين بولاية القابل، وعلى بعد 30 كم شمال شرق إبراء. تعتبر واحة طبيعية غنية بالتنوع البيولوجي والجيولوجي، وتحيط بها سلسلة من الجبال الجيرية التي توفر لها حصانة طبيعية. تمر بالقرية عدة أودية، كما تضم تجمعات سكنية وزراعية متجاورة.
تشتهر شنه بقبور “خلايا النحل” التي تعود للألف الثالثة قبل الميلاد، ويصل عددها إلى حوالي 200 قبر، وهي مبنية من الصخور الجيرية والرملية المحلية، وتتميز بتصميمها الدائري وشكلها المخروطي المتدرج في الارتفاع. بنيت هذه القبور بجدران مزدوجة (داخلي وخارجي) وتحتوي على مداخل مثلثة الشكل تطل معظمها نحو الشرق.
النقوش الصخرية
تضم القابل خمسة عشر موقعًا للنقوش الصخرية، من أبرزها القفيصي، القطارة، الميس، والولجة. تتضمن النقوش صورًا لحيوانات ذات قرون كالوعل، وتتميز بأنها محفورة بعمق في الصخر، وتتنوع أنماطها بشكل فريد. بعض هذه النقوش يتشابه مع نقوش موجودة في شمال عمان، بينما تتميز أخرى بأنماط فريدة لم يتم العثور على مثيل لها.

المصدر: وكالة الأنباء العمانية
صورة الموضوع: الموقع الإلكتروني لمحافظة شمال الشرقية





