رصد - أثير
التقى معالي السّيد بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجية، بمعالي توم بيريندسن وزير خارجية مملكة هولندا، في العاصمة الفلبينية مانيلا، وذلك في إطار مشاركة معاليه في الاجتماع الوزاري المنعقد بمناسبة الذكرى الخمسين لتوقيع ”معاهدة الصداقة والتعاون“ لدول الآسيان.
وأعرب الوزيران عن تطابق مواقف بلديهما حول أهمية حرية الملاحة ومواصلة الجهود الرامية لعودتها بصورة طبيعية وانسيابية في مضيق هرمز دون قيود أو عوائق، وذلك دعمًا لسلاسل الإمداد البحرية والاقتصاد العالمي، وبما يعود بالنفع لجميع دول المنطقة ويخدم مصالح جميع الشعوب.
كما عبّر الوزيران عن الالتزام المشترك بالحلول السياسية للقضايا عبر الحوار والوسائل السلمية والدبلوماسية. وتطرق الجانبان إلى علاقات التعاون والشراكة بين سلطنة عُمان ومملكة هولندا وأكدا حرصهما المشترك لتنميتها في مختلف المجالات التجارية والاقتصادية، وخاصة في مجالات الموانئ والنقل والخدمات اللوجستية والإمداد.
حضر المقابلة سعادة المهندس ناصر بن سعيد المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
من جانب آخر تطرق معالي السّيد وزير الخارجية خلال لقائه معالي إسبن بارث إيدي وزير خارجية مملكة النرويج إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، وتبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة، مؤكدين أهمية خفض التوتر ودعم انسياب حركة الملاحة وسلاسل الإمداد البحرية عبر مضيق هرمز.

وبحث معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الخارجية، أمس، مع نظرائه من باكستان وكندا ومصر، تعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون، وتبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية، بما يخدم الأمن والاستقرار والمصالح المشتركة.
وتناول خلال اللقاء مع معالي محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني، العلاقات الثنائية بين سلطنة عُمان وجمهورية باكستان الإسلامية، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات. كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
كما بحث مع معالي الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، العلاقات الأخوية الراسخة بين سلطنة عُمان وجمهورية مصر العربية، وما تتسم به من توافق في الرؤى وتفاهم متبادل على مختلف الأصعدة، وبحثا سبل الارتقاء بالتعاون الثنائي وتوسيع مجالاته، بما يحقق المصالح المشتركة ويعود بالنفع على البلدين والشعبين الشقيقين.
وفي إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين، تبادل الجانبان الرؤى حول المستجدات الإقليمية والدولية، ولا سيما ما يتصل بالملاحة في مضيق هرمز، وسبل الإسهام في خفض التوترات والدفع بمسارات السلام، بما يصون أمن المنطقة واستقرارها.
ومن جهة أخرى، بحث مع معالي أنيتا أناند، وزيرة الخارجية الكندية، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل البناء على التعاون القائم بما يخدم المصالح المتبادلة. كما جرى تبادل الرؤى بشأن المستجدات الإقليمية والدولية، في إطار التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وحضر اللقاءات سعادة المهندس ناصر بن سعيد المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، وعدد من المسؤولين من الجانبين.
يُذكر أن الأحد المقبل سيشهد انطلاق منتدى عُمان - الفلبين الثالث: المجلس الاستراتيجي، وستركز النسخة الثالثة من المنتدى على بحث فرص الاستثمار وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات السياحة والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، وقطاعي الثروة الزراعية والسمكية، بما يجعله منصة لتعزيز الحوار، وتطوير التعاون الاستراتيجي، وتحديد مجالات عملية للشراكة بين البلدين، كما سيسهم المنتدى في تعزيز الروابط الاقتصادية من خلال استكشاف فرص تنمية التبادل التجاري، واستقطاب الاستثمارات، وتشجيع المشروعات المشتركة في القطاعات ذات الأولوية، وتوطيد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
ويترأس معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وزير الخارجية، وفد سلطنة عُمان في المنتدى، بمشاركة معالي الدكتور محاد بن سعيد بن علي باعوين، وزير العمل، وسعادة منير بن علي المنيري، نائب رئيس جهاز الاستثمار العُماني للعمليات، وسعادة المهندس ناصر بن سعيد بن عبدالله المنوري، سفير سلطنة عُمان المعتمد لدى جمهورية الفلبين، إلى جانب ممثلين عن عدد من مؤسسات القطاعين العام والخاص.





