رصد – أثير
قالت معالي الدكتورة رحمة المحروقية وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بأن المرسوم السلطاني رقم (٦ /٢٠٢١) جاء مؤكدا اهتمام جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه– بالتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبالعناية بالمبدعين والمبتكرين من الشباب الذين هم بحق ثروة عمان الحقيقية وعليهم نُعوِّل جميعا في النهوض باقتصاد البلاد والدفع به إلى أن يصبح اقتصادا مبنيا على المعرفة، متنوعا ومستداما
وأوضحت معاليها -وفق ما رصدته “أثير”- بأن الاهتمام السامي لجلالته بإنشاء مؤسسات تعليم عالٍ ذات جودة وفاعلية، هو دليل واضح على أن حكومة السلطنة ماضية بخطوات حثيثة نحو تحقيق (رؤية عمان ٢٠٤٠) حتى تواصل بلادنا الغالية مسيرتها في بناء مجتمع إنساني مبدع ينعم بكافة الحقوق في بيئة يسودها الرفاه الاجتماعي والأمن والاستقرار.
وأشارت معالي الدكتورة إلى أن مولانا -حفظه الله ورعاه- خص البحث العلمي ورعاية المبدعين والمبتكرين بالذكر في النظام الأساسي للدولة، مما يُعد إشارة سامية من جلالته على عزمه الأكيد لدعم هذه الجوانب الحيوية وترسيخ دورها في مسيرة التنمية وبناء الإنسان ونهضة عمان المتجددة .
وأكدت معالي وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار أن الوزارة لا تألو جهدا في تجويد التعليم العالي من خلال سَنّ القوانين التي تعمل على النهوض بِمُستَواه في السلطنة، كما أولت الوزارة اهتماما كبيراً بالبحث العلمي والابتكار والتدريب المهني عبر منظومة من برامج دعم الباحثين والمبتكرين وإنشاء الكراسي العلمية.
وذكرت معاليها أن الوزارة تعمل حاليا على تكامل الجهود مع القطاعات المختلفة ليتم تعظيم الفائدة مما هو موجود من خبرات وبرامج وموارد وتسهيلات ليتم بناء منظومة متكاملة وموحدة للابتكار في عمان وايكون للبحث العلمي عائد ملموس وقيمة محسوسة في الاقتصاد والتنمية تؤدي إلى توسيع قاعدة ريادة الأعمال.





