فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد

في لقاء نشر عام 2021، روت دارين أنها بدأت صناعة الدمى منذ سن الثامنة، وتعلمتها من دروس مرئية، وسوقت منتجاتها بدعم والديها، مخصصة المدخول للعمل الخيري.

فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد
فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد

أثير- جميلة العبرية

(لا يكفي أن تعمل خيرًا، بل يجب أن تُحسّن عمل الخير)، تُلخّص هذه العبارة ما تقوم به الشابة الصغيرة ذات الـ 14 ربيعًا تجاه من هم في حاجة للمساندة والدعم ورسم الفرحة لهم.

(لا يكفي أن تعمل خيرًا، بل يجب أن تُحسّن عمل الخير)

إنها دارين بنت أحمد الحميدية التي التقت بها “أثير” لمعرفة تفاصيل العمل البهيج الذي تصنعه بحب، وسعت إليه منذ الصغر.

أثير
فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد
فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد

تقول دارين بأن ما تفعله هو صناعة الدمى والأشغال اليدوية من الكوريشية، حيث بدأت العمل عليه منذ أن كانت في الثامنة من عمرها، وهي بداية تصفها بالهواية تشغل وقتها بها في العطلات الصيفية.

وبسؤالنا عن كيف تعلمت هذه المهنة التي تتقنها باحتراف، أجابت بأنها تقوم بمتابعة دروس مرئية عبر قنوات التواصل الاجتماعي (اليوتيوب)

فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد
فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد

وعن كيفية الترويج لعملها قالت بأن والدها ووالدتها هما من قام بدعمها في كل المراحل، ووالدها أعطاها فكرة تسويق منتجها عبر قناة (الانستجرام) في وسائل التواصل الاجتماعي.

وأكدت دارين بأن كل المدخول يذهب للعمل التطوعي والأعمال الخيرية، والسبب في قيامها بذلك هو طموحها الدائم إلى مساعدة الأطفال ذوي الإعاقة والأمراض المزمنة، وهو الطموح الذي جعلها تحلم بأن يكون تخصصها ووظيفتها في المستقبل في هذا المجال.

وأوضحت دارين بأنها شاركت في مبادرات تطوعية في السابق لكن كانت تفكر دائما في إمكانية المساعدة أكثر، فصناعتها للدمى

فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد
فتاة ذات 14 ربيعا تبيع الدمى وتتبرع بالعائد

وختمت دارين حديثها لـ “أثير” بقولها: أنا ممتنة كثيرًا لأن المجتمع شجعني على هذه المبادرة، التي تصلني عنها رسائل تشجيعية عديدة بشكل يومي.

شارك هذا الخبر