استمر فيها أكثر من 50 عامًا: مواطن يوضح حول زراعة بعض المحاصيل

يوثق تقرير عام 2021 خبرة بخيت بن سعد جيزان في زراعة طاقة، ويعرض المحاصيل الموسمية والنجوم المستخدمة لتوقيتها، مع الدعوة إلى إراحة الأرض بين فترتي زراعة.

استمر فيها أكثر من 50 عامًا: مواطن يوضح حول زراعة بعض المحاصيل
استمر فيها أكثر من 50 عامًا: مواطن يوضح حول زراعة بعض المحاصيل

العمانية – أثير

اشتهرت ولاية طاقة بزراعة عددٍ من المحاصيل الزراعية كالذرة والمسيبلي والدُخن والبطاطا الحلوة (الفندال ) منها ما زال يزرع إلى الآن في حين اختفت أنواع أخرى من مزارع الولاية حيث تبلغ مساحة الأرض الزراعية المستغلة في السهل الساحلي 180 فدانًا.


ويقول بخيت بن سعد جيزان أحد المزارعين القدامى في ولاية طاقة إنه استمر في مهنة الزراعة لأكثر من خمسين سنة قام فيها بزراعة البرسيم والعلس وهو صنف من القمح يطلق عليه القمح الرومي.

ويفصل بخيت المنتوجات الزراعية في ولاية طاقة سابقًا حسب فصول السنة وحسب قياس النجوم والفلك المتعارف عليها في محافظة ظفار يذكر منها نجم ” البطين ” أحد منازل نجوم الربيع أو ” الصرب “محليا في الفترة من 4 إلى 16 نوفمبر وهو من الفصول التي كانت تشهد وفرة في الزراعة والطعام.

ويضيف أن من الفصول الزراعية التي كانت تشهد قلة في الإنتاج هي نجم البركان الذي يبدأ في 30 نوفمبر حتى 12 ديسمبر مشيرًا إلى أنه قام بزراعة ” الفندال ” البطاطا الحلوة مع بزوغ نجم “سهيل” بالإضافة إلى زراعة الذرة العربية في نجم الكليل (19 – 31)  مايو

ولفت بخيت إلى ضرورة إعطاء الأرض الزراعية مهلة للراحة بحيث لا تزرع في فترتين متتاليين حتى لا تستهلك ويقول لا “تعفر الأرض لسنتين متتاليتين” وذلك حتى تأخذ المحاصيل كفايتها من السماد وتتغذى بشكل جيد وهو ما كان يقوم به بخلط السماد بسمك السردين لزيادة إنتاجية الأرض .

ويقول بخيت إن من المحاصيل الزراعية التي كانت تزرع في ولاية طاقة المسيبلي والبمبي والبر والفندال وفي القيظ يزرع الجح  ( البطيخ ).

تجدر الإشارة إلى أن أهم المحاصيل الزراعية حاليًا في السهل هي النارجيل والفافاي والطماطم و الكوسة بينما يزرع في جبال الولاية الليمون و المانجو و الرمان و الجوافة و البرتقال و الذرة الرفيعة و الذرة الشامية والخيار الظفاري و اللوبيا .

شارك هذا الخبر