رصد – أثير
أصدر المستشفى السلطاني توضيحًا بشأن المقطع المتداول حول وجود أسرة شاغرة بالمستشفى السلطاني ورفض قبول المرضى المصابين بفيروس كورونا (كوفيد19).
جاء ذلك عبر منشور للمستشفى السلطاني رصدته “أثير، حيث تضمن بعض الإيضاحات وهي كالآتي:
1- يعد المستشفى السلطاني أكبر المستشفيات بالسلطنة وأحد أكبر المستشفيات بالمنطقة بطاقة استيعابية تصل إلى 1200 سرير.
2- يوجد حاليا عدد محدود من الأسرّة الشاغرة وغير المستغلة وذلك نظرًا لوجود نقص في الكادر الطبي و التمريضي بسبب زيادة أعداد المنومين بالعناية المركزة بشكل كبير لآخر سنتين، والحاجة إلى استغلال الكادر التمريضي في تلك الوحدات من جهة وإلى وجود نقص في أعداد الممرضين لخروج البعض للتقاعد المبكر وغيرها من جهة أخرى. وتشير الأرقام إلى أن المستشفى بحاجة إلى أعداد إضافية من الممرضين و الممرضات ليتمكن من تشغيل جميع الخدمات بشكل جيد.
3- بالرغم من نقص عدد العاملين بالمستشفى في الفترة الأخيرة والتوسعة المطردة في الخدمات، فإن الإحصائيات تشير إلى أن أعداد المراجعين زادت بما يقارب 200 ألف مراجع سنويًا في السنوات الخمس الأخيرة وزادت أعداد العمليات من 8 آلاف عملية إلى ما يقارب 25 ألف عملية سنويًا، وزادت أعداد الولادات من 7 آلاف إلى ما يقارب 10 آلاف ولادة، وارتفع عدد الفحوصات المخبرية إلى أكثر من 3 ملايين فحص/السنة. وهناك زيادات كبيرة في جميع الخدمات لا يسع المجال لذكرها جميعًا.
4- ويستمر المستشفى بتحمل عبء حالات العناية المركزة لمرضى كوفيد19، ويوجد حاليًا ما يقرب من 50 حالة، وذلك بخلاف الحالات الأخرى للمرضى الآخرين، وقد وضع المستشفى خططًا مرحلية لقبول حالات تصل إلى 70 حالة وأكثر للمصابين بفيروس كورونا بالرغم من استمرار المستشفى بتقديم خدماته الاعتيادية بنسبة تصل إلى 90% مع كون موازنة المستشفى وإمكاناته البشرية قد تأثرت بفعل الأوضاع الاقتصادية للبلاد.
وعبّر المستشفى السلطاني عن ترحيبه بأي نقد هادف لتطوير الخدمات؛ مشيرًا إلى أنه يأسف لما ورد في تلك المداخلة من بعض المصطلحات غير اللائقة، مؤكدًا قيامه بدراسة كل المواضيع التي تصله بكل حيادية وشفافية بما يخدم الصالح العام.
كما أكدت إدارة المستشفى اعتزازها وافتخارها بالأدوار و التضحيات التي يقوم بها جميع العاملين بالمستشفى للتعامل مع جائحة كورونا و غيرها. وإذ تشكر جميع القطاعات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني لوقوفها ودعمها للمستشفى أثناء جائحة كورونا وتفهمها للوضع الذي فرض نفسه على المستشفى بسبب الجائحة.





