أثير-مكتب القاهرة
أكدت دراسة جديدة صادرة عن صندوق النقد العربي أن سوق مسقط للأوراق المالية “بورصة مسقط” كانت من بين أسرع أسواق المال العربية تعافيا من تداعيات جائحة كوفيد-19.
وقالت الدراسة إن البورصات العربية تأثرت بتداعيات جائحة كورونا المستجد بدءا من نهاية عام 2019، حيث بدا التراجع واضحا عليها، على غرار الأسواق العالمية التي شهدت أيضا تراجعا، لكن درجة التراجع اختلفت من سوقٍ لآخر، وكذلك في سرعة التعافي والرجوع للمستويات التي كانت عليها قبل الجائحة، مشيرة إلى أن أسواق المال في السعودية، والمغرب، وأبوظبي، والكويت ومسقط كانت أسرع في التعافي، بينما لا تزال بعض الأسواق تعمل على امتصاص الصدمة وتصحيح الوضع، كما في كل من مصر، والأردن ولبنان.
وأكدت أنه يمكن إرجاع ذلك للعديد من العوامل الإيجابية كالتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، والحوافز المالية المقدمة.
وجاءت الدراسة تحت عنوان ” نمذجة وتحليل تقلبات عوائد الأسهم في البورصات العربية خلال جائحة فيروس كورونا المستجد”، واستهدفت تحليل تقلبات أسعار الأسهم في البورصات العربية، من حيث أثر الإعلان عن عدد الإصابات والوفيات الناجم عن الجائحة على تقلبات عوائد الأسهم في أسواق الأسهم العربية.
وأشارت إلى أن الانتشار السريع للجائحة ونشر الأخبار السلبية المتعلقة بها أدى إلى زيادة حالة عدم اليقين والخوف لدى المتعاملين في أسواق رأس المال العربية، في حين عملت التدابير التي اتخذتها الحكومات من خلال حزم التحفيز المالية والاقتصادية كأخبار موجبة، على التقليل من حالة عدم اليقين والخوف لدى المتعاملين.
وشملت الدراسة ثلاث عشرة بورصة عربية هي: سوق أبوظبي للأوراق المالية، سوق عمّان للأوراق المالية، بورصة البحرين، بورصة بيروت، بورصة الكويت، بورصة القيم-الدار البيضاء، سوق الدوحة للأوراق المالية، سوق دبي المالي، البورصة المصرية، بورصة مسقط، سوق فلسطين للأوراق المالية، سوق المال السعودي، وبورصة تونس.
واعتمدت الدراسة على البيانات اليومية للفترة الممتدة ما بين يونيو 2018 وسبتمبر2021.





