أثير – ريمـا الشـيخ
ناشد أهالي قرية السرحات بولاية الخابورة الجهات المعنية لإنهاء معاناتهم من سوء حالة طريق الخابورة – الغيزين من دوار الخابورة إلى الطريق السريع، منذُ عام 2013 حتى كتابة هذا الخبر.
لم تتم معالجته منذُ رصفه عام 1986
حول هذا الجانب قال المواطن سالم السعيدي خلال حديثه مع “أثير” بأن مسافة الشارع تبلغ 15 كم، ومنذُ سنوات تمت معالجة هذا الطريق معالجة سطحية فقط، من بداية دوار الخابورة حتى الجسر المؤدي لطريق الباطنة السريع.

وأضاف: يقع على جانبي الطريق مبانٍ كثيرة، كالمجمعات الصحية، محكمة الخابورة، مراكز تأهيل المعاقين، نادي الخابورة، و3 مدارس على جهة اليمين من الشارع، وأيضًا مركز شرطة عمان السلطانية، المنطقة الصناعية كذلك على مسار هذا الشارع، أي كل من يعمل بهذه المؤسسات الحكومية والخاصة يمر من هذا الشارع الذي لم يتم معالجته منذُ رصفه عام 1986، فقط معالجة سطحية، فحين تهطل الأمطار تسبب أضرارًا كبيرة في الشارع.
وناشد السعيدي الجهات المعنية بالنظرإلى إعادة تأهيل طريق الخابورة – الغيزين، مؤكدا بأن الطريق مهم جدًا لأهالي المنطقة (المكتظة بالسكان)، ولا يخلو من المارة منذُ الصباح الباكر حتى الليل.
مناشدات منذُ سنوات
أما المواطن خميس بن عبيد القطيطي، فذكر: لا نبالغ إن قلنا بأن طريق الخابورة – الغيزين طريق المعاناة، فجميع سكان ولاية الخابورة يستغيثون منذُ سنوات بسبب الحفر الكثيرة على طول الطريق، ويربط الطريق مركز الولاية بالطريق السريع ومحافظة الظاهرة ويتمركز على جانبيه معظم المؤسسات الحكومية من دوائر ومركزي شرطة ومدارس ومجمع الخابورة الصحي والكثير من السكان القاطنين على طول الطريق.

وأضاف: تحدث المعاناة غالبًا في وقت الصباح الباكر ومع بداية الدوام وفي فترة الظهيرة، فقد أصبح الطريق يمثل حالة مأساوية بالولاية حيث تعرضت مركبات المواطنين للتلف وزهقت أرواح البشر، فهم يستغيثون بسبب خطورة هذا الطريق جراء الحفر الكثيرة التي تتخلله، فالرجاء والمناشدة نوجهها للجهات المعنية.
أرواحٌ زهقت ومصالح تعطلت
وقال المواطن فيصل بن سعيد الخوالدي لـ”أثير”: لقد تفاءلنا بعد افتتاح خط الباطنة السريع بانتهاء معاناة أهالي ولاية الخابورة وسالكي طريق الخابورة الغيزين، حيث أن هذا الطريق عوضاً عن أنه حلقة وصل تربط بمركز الولاية بالخط السريع، إلا أنه أيضًا يربط ولايتا الخابورة وعبري، ولكن لم يكن هناك أي اهتمام بهذا الشارع.
وأضاف: مرت السنوات وانقضت الأيام، أرواحٌ زهقت ومصالح تعطلت، وغير ذلك كان سببها رداءة هذا الطريق وعدم صلاحيته للاستخدام لكثرة الحفر والتشققات فيه، ومنذُ سنوات نناشد الجهات المعنية، ونجدد مناشدتنا اليوم لإصلاح هذا الطريق.

وعود ذهبت أدراج الرياح
من جانه قال سعادة الشيخ سلطان الحوسني، عضو مجلس شورى وممثل ولاية الخابورة، بأن المطالبات المتكررة والمتواصلة لأبناء ولاية الخابورة وعابري ومستخدمي طريق الربط بين طريق الباطنة السريع والطريق الحالي القديم والمطالبة بالازدواجية مستمر منذُ سنوات عديدة، ولكن لم يجد صوتهم مستمع له، رغم كثرة المطالبات وتضاعف المشكلة بتزايد عدد المستخدمين، وأيضًا المخططات السكنية الجديدة التي بدورها ضاعفت من مستخدمي الطريق والازدحام عليه، هذا بالإضافة إلى تزايد عدد المؤسسات الحكومية التي تقع علَى جانبي الطريق وارتفاع عدد المراجعين بها.
وذكر سعادته بأن ازدواجية الطريق أصبحت مطلبًا هامًا خصوصًا مع تهالك الطريق الحالي الذي رصف في الثمانيات، من معالجة سطحية وتآكل بفعل الزمن وتزايد ضغط الاستخدام عليه خصوصًا إنه طريق الربط الرئيسى مع طريق الباطنة السريع الذي يعتبر شريان يربط الولاية ببقية الولايات والمحافظات في السلطنة لامتياز استخدامه من الجميع للسهولة واليسر.

وقال سعادته متعجبا بأن موضوع هذا الطريق ومشروع الازدواجية طرحا سابقًا وهناك وعود متكررة لم تتحقق بقرب بدء مشروع العمل لازدواجية الطريق، ولكنها ذهبت أدراج الرياح ولم يوفى بها، ولا نعلم سببًا مباشرًا لهذا التعطيل والتأخير غير المبرر رغم أهميته.
وأكد سعادته بأن هناك حوادث كثيرة حصلت علَى الطريق ومنها حوادث تسببت في زهق أرواح وحوادث تسببت في تعطل سيارات الناس ويوجد ازدحام كبير عليه يسبب تعطل مصالح الناس وخطورة علَى المستخدمين، ولا نغفل إن الطريق بخلاف كونه طريق ربط بين الباطنة السريع وطريق الباطنة القديم فهو يمر بمخططات سكنية وقرى عديدة والمنطقة الصناعية التي يرتادها الناس طوال اليوم ورابط بين محافظتي شمال الباطنة والظاهرة وهناك تشققات وحفر خطيرة بالطريق عرضت الناس لخطر الحوادث وتعطل سياراتهم.

وذكر سعادة الشيخ سلطان الحوسني في ختام حديثه مع “أثير”: ما نطالب به هو الالتفافات لهذه الولاية وسكانها بشيء من الإنصاف في هذا المشروع الذي نفذ في كل الولايات حولنا وتم استثناء الخابورة منه ولا نعلم الأسباب رغم أهميته وضرورته والحاجة له صونًا لحياة الناس ومستخدمي الطريق والإسهام الذي سيقدمه في الجانب الاقتصادي والتنموي بالولاية، ونعقد آمالًا كبيرة في تجاوب الجهات المعنية والقيام بتنفيذ المشروع في القريب العاجل وأن يكون صوت أبناء الولاية مسموعًا ومطلبهم مقدرًا وشكواهم مستجابة وحاجتهم معلومة من متخذي القرار.





