أثير-جميلة العبرية
فازت العمانية الفنانة الصغيرة سبأ بنت أحمد الراشدية بالميدالية الفضية في مسابقة القاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية للرسم على مستوى أطفال الدول العربية.
“أثير” تواصلت مع والد الطفلة أحمد الراشدي الذي تسلم الجائزة نيابة عنها حيث أوضح بأن المسابقة أقامها وأطلقها المركز القومي لثقافة الطفل في مصر في شهر أكتوبر من عام ٢٠٢١م. وتم تسليمه جائزة ابنته من الأستاذ الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف رئيس المركز القومي لثقافة الطفل.

وعن تفاصيل الرسمة الفائزة أجاب بأن سبأ رسمت لوحة فيها جامع الفتح في القاهرة وفتاة عمانية تهدي فتاة مصرية العلم العماني.

وعن ابنته قال الراشدي: ابنتي سبأ تدرس في مدرسة زينب بنت الرسول في ولاية سمائل في الصف السادس وتصنف من فئة طلبة التربية الخاصة، حيث تعد سبأ من فئة طلاب بطيئي التعلم حسب اختبار ستانفورد بينية للذكاء؛ لذا نسعى كعائلتها إلى علاجها بالفن والرسم منذ أن اكتشفت موهبتها وهي في سن الرابعة.
وأضاف: تأخرت سبأ في المشي لسن الرابعة وخلال هذه السنوات كانت سبأ تعبر عن ذاتها ورغباتها بالرسم ، ثم تابعت الإشراف على رسومات سبأ مجموعة من الفنانات التشكيليات العربيات منهن الفنانة العراقية انطلاق محمد عليّ والفنانة البحرينية زكية زادة، بعدها أدخلناها في مجموعة دورات وأهمها دورة مع الفنانة التشكيلية حفصة التميمي ورسمت عدة لوحات ومؤخرا بدأت دورة رسم مع عمتها الفنانة أمامة ناصر وكان نتيجة هذه الدورة اللوحة الفائزة في جمهورية مصر.

وذكر أبو سبأ: دشنا كأسرة سبأ في بداية ٢٠٢٢ حسابا لِسَبَأ على الانستجرام بعنوان ( مرسم سبأ ) تشجيعا ودعمًا لها (saba.alrashdi).
واختتم الراشدي حديثه لـ “أثير” قائلا: من خبرتي التربوية أقول لكل أب وأم في بيتهم طفل من فئة التربية الخاصة أو من ذوي الاحتياجات الخاصة بأنه لابد من ملاحظة الطفل والانتباه للمهارة التي وهبها الله له ثم استشارة المختصين فمثلا هناك أطفال لديهم صوت جميل أو أذن موسيقية لاقطة أو قدرة على التركيب أو الرسم ثم لابد من رعاية موهبته وتوفير المستلزمات المناسبة ومجتمعنا مجتمع خيّر متكاتف وأنا على ثقة أن أي أسرة ستجد الدعم الكبير ، ثم أقترح البحث عن مسابقات وورش تساعد الطفل في اكتساب الثقة بنفسه، وهذا أهم عنصر يحتاجه هؤلاء الأطفال في مجتمعنا ومن أسرتهم تمكينهم وإعطائهم الثقة بأنفسهم.





