أثير-جميلة العبرية
التهاب عضلة القلب من الأمراض التي قد تصيب الأطفال والبالغين، وقد يكون له آثار كبيرة على صحة المصاب ونشاطه، حيث تتأثر وظيفة عضلة القلب بشكل متفاوت حسب حدة الإصابة.
حول هذا الأمر وتفاصيله قال الدكتور هلال بن ناصر الريامي طبيب قلب أطفال بمستشفى جامعة السلطان قابوس: في الأغلب يكون سبب الإصابة فيروسيًا، ونادرًا ما يكون بسبب بكتيري أو طفيلي، وقد يصاب المريض بهذا الالتهاب نتيجةً لأمراض أخرى تؤثر على كل أعضاء الجسم أو بسبب بعض الأدوية والعلاجات الكيماوية.
حول هذا الأمر وتفاصيله قال الدكتور هلال بن ناصر الريامي طبيب قلب أطفال بمستشفى جامعة السلطان قابوس: في الأغلب يكون سبب الإصابة فيروسيًا، ونادرًا ما يكون بسبب بكتيري أو طفيلي، وقد يصاب المريض بهذا الالتهاب نتيجةً لأمراض أخرى تؤثر على كل أعضاء الجسم أو بسبب بعض الأدوية والعلاجات الكيماوية.
وأضاف في حديث لـ “أثير” : في الآونة الأخيرة كان هناك ازدياد في هذه الالتهابات بسبب فيروس كورونا حيث أثبتت الأبحاث العلمية أن هذا الفيروس قد يؤثر على عضلة القلب لذا وجب على المصابين الانتباه إلى الأعراض المصاحبة.
وذكر أيضًا بأن الأعراض تتفاوت حسب المسبب وقوة الالتهاب، فربما قد تظهر على شكل ألم في الصدر، وضيق في النفس، وتسارع في دقات القلب، وفي الحالات الأكثر حدة تظهر آثار أكثر خطورة مثل ضيق شديد في النفس، والإرهاق، والتعب الشديد، وخفقان دقات القلب، وغيرها من مؤشرات فشل عضلة القلب.
وأشار إلى أن علاج التهاب عضلة القلب يكون من خلال معالجة الأعراض المترتبة على الإصابة وذلك من خلال الأدوية الداعمة لوظيفة القلب والأدوية المثبطة للخفقان عند حدوثه، وفي بعض الأحيان عند حدوث فشل حاد في وظيفة القلب قد يحتاج المصاب إلى التنويم في العناية المركزة واستخدام أدوية وأجهزة دعم القلب.
كما ذكر الدكتور بأن من أخطر الآثار المترتبة على هذا المرض هو احتمال حدوث وفاة مفاجئة، وبالتحديد عند ممارسة الرياضة لذا يجب على كل مصاب بالتهاب عضلة القلب أن يتابع مع طبيب القلب حيث توصي جمعية القلب الأمريكية بعدم ممارسة الرياضة لدى المصابين لمدة ٦ أسابيع والتأكد قبل البدء بمزاولة الرياضة من عودة وظائف القلب إلى طبيعتها.
واختتم الدكتور حديثه لـ “أثير” قائلا: وجب التأكيد على أهمية الوقاية من الإصابة بفيروس كورونا وأخذ الجرعة المنشطة للوقاية من مخاطر هذا الفيروس.




