منظمة العمل الدولية: تصديق سلطنة عمان على اتفاقية العمل البحري علامة فارقة من دولة بحرية عريقة

كان تصديق سلطنة عمان في 29 مارس 2022 هو التصديق المائة على اتفاقية العمل البحري، لتصبح أول عضو في مجلس التعاون الخليجي ينضم إلى جهود ضمان العمل اللائق للبحارة.

منظمة العمل الدولية: تصديق سلطنة عمان على اتفاقية العمل البحري علامة فارقة من دولة بحرية عريقة
منظمة العمل الدولية: تصديق سلطنة عمان على اتفاقية العمل البحري علامة فارقة من دولة بحرية عريقة

رصد —مكتب أثير في القاهرة

وصف المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر تصديق سلطنة عُمان على اتفاقية العمل البحري 2006 بصيغتها المعدلة لمنظمة العمل الدولية بتاريخ 29 مارس 2022م، بأنها علامة فارقة.

وقال في بيان نشرته المنظمة اليوم على موقعها الإلكتروني : إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أرحب بالتصديق المائة على الاتفاقية، وأشاهد كيف أن سلطنة عمان الدولة البحرية العريقة قد أوضحت الطريق لبلدان أخرى في المنطقة في هذا الاتجاه.

وأضاف: في الواقع، أصبحت عُمان أول عضو في مجلس التعاون الخليجي ينضم إلى الجهود العالمية لضمان العمل اللائق للبحارة والمنافسة العادلة لأصحاب السفن.

وأكد أن هذا التصديق يمثل علامة بارزة عالمية، ويشكل احتفالًا بشجاعة البحارة ومالكي السفن والحكومات الذين تجرأوا في عام 2006 على الحلم باتفاقية منظمة العمل الدولية، التي من شأنها أن تعزز 70 اتفاقية وتوصية سبق اعتمادها. وذكر انه منذ ذلك الحين ، أصبحت اتفاقية العمل البحري مرجعية عالمية للصناعة البحرية والركيزة الرابعة للنظام البحري.

من جانبه أكد سعادة السفير إدريس بن عبدالرحمن الخنجري، المندوب الدائم للسلطنة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف أن انضمام عمان إلى الاتفاقية هو تأكيد واضح على تقاليد سلطنة عمان العريقة كدولة بحرية بارزة في المنطقة. وقال:يؤكد هذا التصديق من جديد التزام بلدي بدعم أحكام الاتفاقية لتحقيق العمل اللائق للبحارة، ونحن لن ندخر جهدا في حماية حقوق عمل البحارة”.

وقال ستيفن كوتون الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل: نرحب بتصديق عمان على اتفاقية العمل البحري، وباعتبارها أول دولة خليجية تتبنى الاتفاقية، فإن عُمان تقدم ضمانات هذه الاتفاقية ليس فقط للبحارة التابعين لها، ولكن أيضًا لأولئك الذين يدخلون موانئها ويتنقلون عبر مياهها ذات الأهمية الإستراتيجية.

وذكر أن الاتفاقية تغطي الآن أكثر من 96 في المائة من أسطول العالم، لحماية حقوق ودفع وشروط 9 من كل 10 بحارة في العالم، وموثوقية سلاسل التوريد العالمية.
وسلط غاي بلاتن ، الأمين العام للغرفة الدولية للملاحة البحرية الضوء على أهمية تصديق سلطنة عمان على الاتفاقية، مؤكدا ان الوصول إلى 100 موقع عليها يعد معلمًا هامًا، مشيرا إلى أنه من الضروري أن تصدق المزيد من الحكومات على هذه الاتفاقية الهامة، َمعربا عن أمله في الوصول إلى 150 موقعًا قريبًا لجعلها تتماشى مع الاتفاقيات الأساسية الثلاثة للمنظمة البحرية الدولية.


وكانت سلطنة عُمان قد وقعت اليوم اتفاقية العمل البحري لعام ٢٠٠٦م وذلك خلال الاحتفال الرسمي المئوي (١٠٠ دولة) الذي أُقيم في مقر منظمة العمل الدولية بحضور سعادة السفير إدريس بن عبدالرحمن الخنجري، المندوب الدائم لسلطنة عُمان لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف وسعادة جاي رايدر، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، ومشاركة أمين عام الغرفة الدولية للنقل البحري (ICS) والاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF).

وافتتح مدير عام المنظمة مراسم الاحتفال بالإشادة بخطوة سلطنة عُمان الداعمة لجهود وأهداف المنظمة في إطار توفير نهج عالمي لمعايير ظروف عمل البحّارة من خلال تنفيذ معايير الاتفاقية.

شارك هذا الخبر