رصد – مكتب أثير في القاهرة
توقعت وحدة الاستخبارات التابعة لمجلة الإيكونوميست البريطانية أن يوفر التطوير المستمر لمرافق معالجة وتصدير الهيدروكربونات في سلطنة عُمان، وخاصة في ميناء الدقم، دفعة كبيرة للإيرادات المالية والصادرات للبلاد.
وأضافت في تقرير حديث نشرته على موقعها الإلكتروني بأنه مع توقع أن تظل الأسعار الدولية للمواد الهيدروكربونية مرتفعة في الفترة من 2022-2023، نظرا لاستمرار مشكلات العرض وزيادة المخاطر الجيوسياسية، فمن شأن ارتفاع أسعار النفط والغاز أن يعزز اقتصاد السلطنة.
وقالت: باعتبارها دولة منتجة للنفط، ستستفيد عمان من ارتفاع أسعار الهيدروكربونات، مما سيعزز عائدات المالية العامة والصادرات بقوة في 2022-2023. حيث كان من المتوقع أن تشكل الإيرادات من مبيعات الهيدروكربونات غالبية الإيرادات الحكومية في عام 2022، وستزداد حصتها الآن بشكل كبير بسبب ارتفاع أسعار النفط الدولية.
كما ستستفيد أرصدة المالية العامة والحساب الجاري في عمان من المشاريع الجديدة التي سيتم تنفيذها، لا سيما في ميناء الدقم، حيث تعمل عمان على تطوير قدرات وقود الغاز.
وتابعت: علاوة على ذلك هناك مصفاة نفط جديدة، بسعة 230,000 برميل يوميا، من المتوقع أن تكتمل في الدقم بحلول عام 2023، مع الإشارة إلى أنه في مارس 2021، أعلنت شركة أوكيو عن الانتهاء من خط أنابيب غاز جديد من شأنه أن ينقل 25 مليون قدم مكعب يوميا من وسط عمان إلى المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم.
وذكرت بأن وزارة المالية العمانية حددت سعر النفط المتعادل في عمان لعام 2022 عند 67 دولارا أمريكيا للبرميل، لكن بالنظر إلى شح إمدادات النفط العالمية، وزيادة المخاطر الجيوسياسية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، تتوقع وحدة الاستخبارات الاقتصادية أن تظل أسعار النفط والغاز مرتفعة لمعظم الفترة 2022-2023، حيث يبلغ متوسط مزيج برنت المؤرخ 105.8 دولار أمريكي.





