أثير- جميلة العبرية
يقترب موسم الخريف الذي تشهده محافظة ظفار في كل عام، ويبدأ المختصون الاستعداد له كلٌ وفق اختصاصه واهتمامه، ومن هؤلاء المزارعون الذي يحرصون على الاستفادة القصوى من الموسم عبر الزراعة والحصاد، ومن ضمن ما يقومون بعمله هو (المشاديد) فما المقصود به، وما تفاصيله؟
أحمد بن سعيد الكثيري من سكان محافظة ظفار ومهتم بالزراعة وزراعة المحاصيل المتنوعة أوضح لـ “أثير” بأن (المشاديد) هي عبارة عن قطعة أرض صالحة للزراعة يتم تجهيزها وتسويتها ثم تسويرها بأشجار شوكية كالسدر وغيرها وذلك لحماية زراعة المحاصيل من الحيوانات التي تعتدي عليها، وزراعة المحاصيل المختلفة كالبقوليات (اللوبيا (الدوجر محليًا)) وأيضًا الذرة، وكثير من المزارعين يزرعون فيها الخيار وينتجون كميات كبيرة منه.

وأضاف: أما موسم المشاديد فهو الموسم الذي يتم فيه زراعة قطعة الأرض (المشاديد) وتكون فترة زراعتها في الموسم الممطر أي موسم الخريف.

وذكر الكثيري: إلى اليوم ما يزال بعض المواطنين والمزارعين والشباب يقومون بالعمل على هذا النوع من الزراعة حتى أن بعضهم يعتمد عليها كمصدر أساسي لدخله السنوي، مضيفًا: إذا تم استغلال هذا النوع من الزراعات وتوسعة نطاقها وجلب محاصيل زراعية أثناء فترة نموها وثمارها فإنها بالتأكيد ستسهم في الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي.

وعن خطوات الزراعة في المشاديد أوضح الكثيري:
الخطوة الأولى: تبدأ بتنظيف قطعة الأرض المراد زراعتها وذلك بعد تسويرها.
الخطوة الثانية: الحفر بآلة حادة ثم يتم وضع البذور وتغطيتها بطبقة رقيقة من التراب.
الخطوة الثالثة: زراعة كمية أخرى من البذور مع بعضها البعض في زاوية قريبة يتم نقلها إلى الأماكن التي التي لم تنبت أو التي تلفت.
الخطوة الرابعة: تنضيف الحشايش التي تنبت مع البذور أو التي تنبت بينها مرة أخرى وذلك حتى لا تنمو وتتكاثر فتتسبب في وجود الحشرات وأيضًا حتى لا تضايق نمو البذور المزروعة، كما يتم قبل انتهاء الأمطار تنظيف الحشايش مره أخرى.
الخطوة الخامسة: الانتظار حتى انتهاء الأمطار وشروق الشمس.
الخطوة السادسة: حصد المحصول وجزه.
الخطوة السابعة: ضرب المحصول بالعيدان وحصد الحبوب وفصلها عن قشرتها
الخطوة الثامنة: نقل الحبوب إلى مكان جاف وتعبئتها وتخزينها واستخدامها على مدار العام، حيث تعتمد كمية المحصول على مساحة الأرض وكيفية الاهتمام بالمزروعات.





