أثير- مكتب أثير بالقاهرة
إعداد: عادل أبو طالب
بدأت اليوم بمقر جامعة الدول العربية الأعمال التحضيرية للاجتماع التاسع للمندوبين الدائمين وسفراء اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي، والذي يعقد بمقر الأمانة العامة للجامعة.
ويمثل سلطنة عمان في الاجتماع سعادة السفير عبدالله بن ناصر الرحبي سفير السلطنة المعتمد لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية.
ويتناول الاجتماع مجموعة من الموضوعات منها الحرب الروسية الأوكرانية، وأسلحة الدمار الشامل، وقضايا الحد من التسلح، وإدارة الأزمات والإنذار المبكر، ومكافحة الإرهاب، وقضايا الهجرة والجريمة المنظمة عبر الوطنية، وقضايا المناخ
وقالت مصادر مطلعة بجامعة الدول العربية لـ ” أثير” إن هناك ضغطا أوروبيًا على الدول العربية لتغيير موقفها بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، والقائم على مبدأ الحياد.
وأضافت المصادر أن اتصالات أوروبية جرت مع عواصم عربية بهدف دفعها للوقوف في صف أوكرانيا، والتنديد بالهجوم الروسي على كييف، وأنه يشكل خطرا على السلم والأمن الدوليين.
وأشارت إلى أن الجانب العربي شرح موقفه لنظيره الأوروبي، معتبرا أن موقف الحياد يساعد على حلحلة الأزمة، عبر التواصل مغ روسيا لمناقشة السبل الكفيلة لإنهاء هذه الحرب.
ولفتت إلى أن الجانب العربي شرح كذلك تداعيات الحرب فيما يتعلق بالأمن الغذائي، وحدوث اضطرابات في سلاسل إمدادات الحبوب وسلع أخرى.
وقالت إن العلاقات المتنامية مع روسيا وتقارب سياساتهما في مناطق الصراع في الشرق الأوسط، لم يقوض مع ذلك الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأشارت إلى أنه مع سعي أوروبا إلى بناء إمدادات غاز بديلة حاليا ، سنحت فرصة لدول الخليج العربية، التي تستفيد من ارتفاع أسعار النفط، وتحاول توجيه ذلك لإعادة التفاوض على علاقتها الإستراتيجية مع الولايات المتحدة وأوروبا والسعي إلى تحقيق مكاسب سياسية.
وتتبنى سلطنة عُمان موقفا من الحرب الروسية الأوكرانية يقوم على الدعوة لحل الأزمة سلميا، مع ضرورة منع تفاقم الأمور.
وكان معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية قد قال خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الروسي سيرجي لافروف في مسقط :”إننا ننظر إلى أحداث أوكرانيا بقلب يتألم، وندعو كل الأطراف المعنية إلى إيجاد طريقة سلمية لحل الأزمة في أوكرانيا.”
وأشار إلى أن سلطنة عُمان تلتزم بخط ثابت، يقضي بعدم إلقاء اللوم على أي من الأطراف المشاركة في بعض حالات الصراع.





