أثير-جميلة العبرية
فازت مؤخرًا الورقة البحثية للطبيب المقيم بالمجلس العماني للاختصاصات الطبية أسامة الخلاسي وهو خريج كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس بأفضل 4 ورقات بحثية في مؤتمر طب الطوارئ بأمريكا.
“أثير” هنأت الدكتور أسامة الذي ابتدأ حديثه قائلًا: في البدايه أشكر المجلس العماني للاختصاصات الطبية على توفير هذه الفرصة ومجلس البحث العلمي على تمويل فكرة البحث ومستشفى جامعة السلطان قابوس حيث أقيمت هذه الدراسة.
وأضاف: تتمحور فكرة البحث في أن نسبة كبيرة من المصابين المراجعين لقسم الطوارئ قد يكون الألم هو السبب الرئيسي لزيارتهم و ٥-١٥٪ منهم يكونون مصابين بالمغص الكلوي الحاد؛ فكان الهدف من الدراسة هو إيجاد طريقة فعالة وسهلة التطبيق لتخفيف الألم عند وصول المريض إلى الطوارئ وتقليص فترة الانتظار وتم استخدام المقارنة المعروفة في البحوث العلمية عبر إعطاء دواء كيتورلاك عن طريق الرذاذ الأنفي بالمقارنة مع الطريقة المتعارف عليها وهي عن طريق الوريد.
وذكر الخلاسي: تضمنت الدراسة حوالي 170 مريضا وقد أثبتت الدراسة كفاءة وفعالية أخذ الدواء عن طريق الرذاذ.
وأردف قائلًا: أما عن مؤتمر التجمع العلمي للكلية الأمريكية لأطباء طب الطوارئ ٢٠٢٢ فيعد أكبر تجمع علمي لطب الطوارئ في العالم حيث يعود تاريخ أول تجمع إلى عام ١٩٦٩ الميلاد.
وأكمل: في هذه السنة تم مشاركة أكثر من 400 ورقة بحثية علمية جديدة في مختلف مجالات طب الطوارئ. وقد تقدم في البداية أكثر من 700 ورقة علمية وتم اختيار 400 ورقة للمشاركة الشفهية في المؤتمر، ثم تم اختياري من ضمن أفضل 4 بحوث لطبيب مقيم منافسة على الجائزة.
وأضاف: تعد الجائزة إنجازًا كبيرًا يشار له بالبنان في الشرق الأوسط لندرة المشاركين فيها من المجتمع العربي، وإنه لفخر كبير أن تكون سلطنة عمان الحبيبة في الصدارة.
وعن أهمية طب الطوارئ أوضح الخلاسي: يعد هذا القسم هو المدخل الرئيسي للنظام الصحي عند حدوث ما يهدد حياة الإنسان ويشكل خطورة لها؛ ولذلك تضع له الدول والمنظمات الدولية إستراتيجية خاصة للعمل على تطويره واستيعاب الطلب المتزايد على هذه الخدمة، ومما لاشك فيه أن أقسام الطوارئ تحتاج إلى مزيد من التطوير والعمل بناءً على ما تم إنجازه في السنين الماضية.
واختتم الدكتور أسامة حديثه قائلا: الحمد لله من أهم ما تحقق في طب الطوارئ وجود أخصائيين واستشاريين عمانيين يديرون هذا التخصص في مختلف المحافظات، كذلك الأقسام الآن مهيأة بشكل متطور لكن الطلب المتزايد على الخدمة يظل يشكل عامل ضغط رئيسيًا.





