أثير- وسام العاني، شاعر عراقي
كعادته في صنع الجمال والفرح، فاجأني أستاذي الشاعر المبدع عبد الرزاق الربيعي في مقاله أمس ١٥/١٠/٢٠٢٢ على ” أثير” إذ تطرق إلى موضوع أغنية (في الدوحة في ليلة جميلة) التي غناها القيصر كاظم الساهر والتي تعود كلماتها إلى نص قصير قدمته للساهر عام ١٩٩٣م.
والأستاذ الربيعي من الأصدقاء القليلين المقربين الذين يعرفون بهذه القصة والتي تبدأ عندما كنت في زيارة إلى الإعلامي المبدع الدكتور مجيد السامرائي في صحيفة الجمهورية العراقية صيف عام ١٩٩٣، وأخبرني حينها أن كاظم الساهر على وشك الوصول إلى مبنى الجريدة لإجراء لقاء صحفي وطلب مني البقاء وحضور اللقاء الذي أداره مجموعة من الصحفيين في الجريدة آنذاك وهم الدكتور صباح ناهي وكرم نعمة وحسن عبد الحميد وبحضور شاعرنا الكبير الأستاذ الربيعي، وهو اللقاء نفسه الذي حدث فيه موقف المصور الفوتوغرافي الراحل فؤاد شاكر والذي ذكره الأستاذ الربيعي في مقاله. وفي نهاية اللقاء طلبت قصاصة من الدكتور مجيد السامرائي وكتبت عليها هذا النص الذي يبدأ مطلعه بـ (على دجلة في ليلة جميلة) وقدمته للقيصر الذي طلب مني أن أقرأه له بصوتي.
وبعد عام تقريبا، وفي إحدى حفلاته في الدوحة، فوجئت بالقيصر وهو يقدم هذه الأغنية لأول مرة، لكن بتحوير المطلع ليتناسب مع الاحتفاء بالدوحة، وشاهدتها عبر تلفزيون العراق آنذاك. ثم أعاد تقديمها على مسارح الدوحة في أكثر من حفلة، لكنه وفي حفلته في الدوحة عام ٢٠٠٢، بمبادرة جميلة منه، ذكر أن الأغنية تعود كلماتها لشاعر عراقي شاب قدمها له قبل سبع سنوات ولا يتذكر اسمه وطلب من الجمهور أن يساعده في الوصول لهذا الشاعر، وتذكرت حينها أنني لم أكتب اسمي على القصاصة (مرفق رابط الفيديو على اليوتيوب عند الدقيقة 36:15)
كتبت بعدها للساهر رسالة وأرسلتها عبر أحد العازفين في فرقته وهو الأخ (حازم) وذكرت فيها تفاصيل اللقاء الصحفي في الجمهورية ورد عليّ حينها بالسلام والتحية.
ما يقرب من الثلاثين عاما مرت على هذه القصة ولم أطالب الساهر سوى بإثبات اسمي على النص كحقوق ملكية فكرية فقط وهو ما أنتظره منذ ٣٠ عاما.




