أثير- عبدالرزّاق الربيعي
عندما يشعر الفنان الشاب إنه تائه في فضاء اللوحة بألوانها المختلفة، يتكوّر على نفسه، ويتشتت ذهنه، في تلك الحالة، يعجز عن إكمال لوحته، فيبحث عن مساعدة، للخروج من حالة الاحتباس، وفجأة يسمع صوتا يأتي إليه من بعيد، يسارع إليه، ويهرع إلى سماعة الطبيب (إشارة إلى ورشة العيادات البصرية)، ويمضي إلى أدواته، ومن خلال ضربات الفرشاة تتّضح ملامح اللوحة التي تتشكّل أمامه، فيـسمع صوتا يأتي من بعيد، يمدُّ له يد المساعدة ويشجعه، حتى تتشكّل لوحة على شكل شجرة نمت وكبرت.








