”لحظة انكسار“… نص عماني يحصد درع التميّز في مسابقة عربية

في ديسمبر 2022، فازت الكاتبة العمانية فاطمة الحوسنية بدرع التميز والمركز الأول في مسابقة خاطرة الضاد عن «لحظة انكسار»، من بين نحو 180 مشاركة مقبولة للتحكيم.

”لحظة انكسار“… نص عماني يحصد درع التميّز في مسابقة عربية
”لحظة انكسار“… نص عماني يحصد درع التميّز في مسابقة عربية

أثير – ريـمـا الشـيخ

حصدت الكاتبة العمانية فاطمة بنت محمد الحوسنية على درع التميز والمركز الأول كأفضل مشاركة فائزة في مسابقة خاطرة الضاد لعام 2022 المنظمة من قبل منتدى الضاد العربي، عن عملها الأدبي “لحظة انكسار”.

وتعد الكاتبة فاطمة العمانية الوحيدة الحاصلة على هذا الدرع بعدما كشف منتدى الضاد العربي عن قائمة الفائزين في المسابقة، حيث ضمت القائمة 100 فائز وفائزة من كتاب وأدباء الوطن العربي، بينهم كاتبتان عمانيتان عن أعمالهما ”لحظة انكسار“ و ”لغتي الوارفة“.

”أثير“ حاورت الكاتبة فاطمة بنت محمد الحوسني للحديث عن مشاركتها وفوزها في هذه المسابقة، حيث قالت: كوني مشرف قسم أخبار الأدب والثقافة في ملتقى الأدباء، ومن خلال متابعتي الدائمة لمؤسسة أدبيديا وهي مؤسسة تخدم الإعلان وطرح المسابقات الأدبية في الوطن العربي، تقدمت لمسابقة (خاطرة الضاد) تحت مضلة منتدى الضاد العربي وإدارة مؤسسة إثراء المعرفة التابع لمنظمة الصداقة الدولية في السويد، وهي من المسابقات الأدبية الدولية، حيث أن جمهورها كتاب وأدباء الوطن العربي أجمع.

وأضافت: تقدمت بنص خاطرة بعنوان (لحظة انكسار)، وهو نص يصف صعوبة التجاوز للحظات الحزن والخذلان وصعوبة القيام بعد سقوط، يصف النص كيف للإنسان أن يكون سجين الذات مكبل الروح مقيد القدرة أعمى العينين حال سقوطه في بئر اليأس والخذلان، وكيف له أن ينجو بنفسه من ظلمات هذه الدوامة، حيث تهدف رسالتي من خلال هذا النص هو أن يحيى الإنسان على أمل القيام، وأن يرتقي بروحه مهما كانت قوة السقوط، فالأمل واليأس وجهان لعملة واحده وعلى الإنسان أن يختار وجه عملته بعنايه.

هذا وذكرت بأن المشاركين في مسابقة خاطرة الضاد هم من مبدعي الوطن العربي أجمع كتّاباً وأدباء، وقد بلغ عدد المشاركات المتقدمة للمسابقة ما يقارب ١٨٠ مشاركة مقبولة للتحكيم، ضمت ١٨ دولة مشاركة و ٢٠ محكماً من مختلف دول الوطن العربي، وهم من كبار المحكمين والأدباء والأساتذة في هذا المجال.

وقالت: النجاح غذاء الروح المجتهدة، وأشعر بالفخر الكبير بحصولي على هذا الانجاز، ممثلةً بلدي خير تمثيل في المحافل الأدبية والدولية كامرأة عُمانية استقام الأدب واللغة على لسانها أصلاً.

وأوضحت الكاتبة بأنها لم تواجه أي صعوبات خلال مشاركتها في هذه الماسبقة، فقالت: طريقة المشاركة في المسابقة كانت سهلة وميسرة في التواصل، فكان هناك روح التفاهم بين إدارة المسابقة والمتسابقين، ومع وجود لجنة تحكيم قوية من أساتذة ومحكمين متميزين في هذا المجال كانت العدالة مضمونة في التقيم، ولكن في عالم الكتابة فالصعوبات كثيرة والتحديات واردة، خصوصا في وجود التنافسية وعدم وجود نظام يلملم شعث الفوضى الظاهر في هذا المجال، كذلك ظهور برامج التواصل الاجتماعي وافتقار الساحة للقراء المخلصين للكتاب وضع الكاتب في حيرة من أمره بين إصدار كتاب يوضع على رف مكتبه أو يتم نشره على منصات التواصل الاجتماعي، ومع هذه المعمعة يفقد الكاتب تركيزه ويفقد الكتاب قيمته من وجهة نظري.

وفي ختام حديثها مع ”أثير“، قالت الكاتبة فاطمة الحوسنية بأن النجاح والفوز ليس إلا خطوات على الطريق المتسع ليس له خط نهاية، فالقادم دائماً أجمل ومن نفق الظلمة إلى نور الأمل.

هذا وتطمح الكاتبة لتصل بكلماتها إلى العالمية وأن تجد لها متسعًا دائمًا في قلوب القراء، كما تقدمت بالشكر لمؤسسة إثراء المعرفة ومنتدى الضاد العربي ومؤسسة أدبيديا وملتقى الأدباء الداعم الأكبر لها.

يذكر أن الكاتبة فاطمة الحوسنية خريجة علوم شرعية بكالوريوس درسات إسلامية مع مرتبة الشرف، وتعمل كاتبة معتمدة في مجلة أبجد الثقافية الصادرة من لندن، كما أنها عضو ومشرف مؤسس في ملتقى الأدباء، وكاتبة ومعدّة بودكاست (رشفة قهوة) الشهير على الساوندكلاود واليوتيوب، وعضو في مبادرة “ملهمون” بدولة البحرين.

ومن إصداراتها كتاب (رسائل في الخفاء) الذي شاركت به في العديد من المعارض الدولية، وشاركت في كتاب (أقلام نابضة) وهو كتاب مشترك يجمع عددًا من مؤلفي وأدباء الوطن العربي بإدارة ملتقى الأدباء.

شارك هذا الخبر