أثير- جميلة العبرية
قد يحتار الفرد في اختيار ما هو مناسب له عند توفر الكثير من الخيارات المتنوعة، وهذا ما يحدث عند اختيارنا لصابون الاستحمام.
خالد البوسعيدي اختصاصي أمراض جلدية بمستشفى النهضة أوضح لـ “أثير” بأن هناك كثيرًا من الشائعات والمفاهيم المغلوطة المنتشرة عن صابون الجسم، منها: كلما ارتفع سعر الصابون المستخدم زادت فعاليته وهذا ليس بالضرورة صحيحا ويعتمد على المكونات المستخدمة. كما أن جميع أنواع الصابون مناسبة لجميع الأشخاص وهذا غير صحيح حيث يجب على الشخص أن يعرف نوع بشرته والصابون المناسب له.
وقال البوسعيدي: الاغتسال ضرورة للنظافة وإزالة الشوائب والأوساخ المتراكمة في البشرة بالإضافة إلى التخلص من الروائح الكريهة، وتتوفر مجموعة كثيرة من المنتجات التي يمكن استخدامها للغسيل مثل ألواح الصابون، وسوائل الاستحمام، والمواد الهلامية، والكريمات، والشامبو، والمقشر، وأقنعة ومناديل مبللة.
وأضاف: من الممكن أن يسبب الصابون مشاكل في البشرة ويغير من تركيبتها أو يسهم في تهيج بعض الأمراض ومنها:
– الحساسية واحمرار البشرة وكذلك مرض الوردية
– الجفاف والمساعدة في ظهور الأكزيما
– ظهور البثور وحب الشباب لأنها تسبب في سد بصيلات الشعر (المسام)
– بعض الأشخاص يُمكن إصابتهم بالتهاب الجلد التماسي بسبب بعض المكونات التي تدخل في صناعة الصابون.
وذكر البوسعيدي: في العادة الأطفال الرضع يحتاجون لمرات أقل من الاستحمام مقارنة بالبالغين طالما يتم العناية بمنطقة الحفّاض، موجهًا نصيحة بالابتعاد عن الصابون المعطر والمقشر والتركيز على استخدام الصابون الخاص بالأطفال في المناطق المتسخة فقط، وكذلك النصح باستخدام الصابون المرطب للحماية من جفاف البشرة وترطيب البشرة بعد الاستحمام مباشرة، والانتباه لدرجة حرارة الماء للأطفال عند الاستحمام، وعدم تركهم بمفردهم في الأحواض المخصصة للسباحة.
واختتم الطبيب حديثه لـ “أثير” قائلا بأنه دائما ما ينصح باستخدام الصابون المناسب طبقا لنوع البشرة، وفي حالة ظهور أي مشكلة أو المساعدة في الاختيار ننصح باستشارة الطبيب المختص وكذلك الابتعاد عن الصابون مجهول المصدر والمكونات.





