لا قلق على مخزون الحبوب بعد افتتاح مشروع تتجاوز تكلفته 20 مليون ريال

لا قلق على مخزون الحبوب بعد افتتاح مشروع تتجاوز تكلفته 20 مليون ريال
لا قلق على مخزون الحبوب بعد افتتاح مشروع تتجاوز تكلفته 20 مليون ريال

رصد – أثير

احتفلت شركة مطاحن صحار -إحدى استثمارات شركة المطاحن العُمانية- اليوم بافتتاح صوامع تخزين الحبوب بميناء صحار الصناعي بتكلفة استثمارية بلغت 21 مليون ريال عُماني وبطاقة تخزينية تبلغ 160 ألف طن.

وتُعد هذه الصوامع من المشروعات الوطنية الإستراتيجية التي تعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية من الغلال بما يضمن وجود كميات كافية من الحبوب تغطي استهلاك سلطنة عُمان لفترات طويلة.

لا قلق على مخزون الحبوب بعد افتتاح مشروع تتجاوز تكلفته 20 مليون ريال
لا قلق على مخزون الحبوب بعد افتتاح مشروع تتجاوز تكلفته 20 مليون ريال

وقال معالي قيس بن محمد اليوسف وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار راعي الحفل إنّ افتتاح مشروع صوامع تخزين الحبوب بميناء صحار الصناعي يأتي تأكيدًا على اهتمام حكومة سلطنة عُمان بقطاع الأمن الغذائي، مبينًا أن المشروع يُعد أحد أهم المحركات الرئيسة لتنويع الاقتصاد الوطني، ومواجهة التقلبات الاقتصادية العالمية.

وأضاف معاليه “عملت الجهات المختصة بشكل تكاملي على توفير البيئة المناسبة لنمو مثل هذه المشروعات، وسن القوانين والإجراءات الإدارية لتشجعيها، وتسهيل الإجراءات اللازمة لتأسيسها، بما ينسجم مع ركيزة التنمية الاقتصادية لرؤية عُمان 2040”.

ووضّح معاليه بأن مشروع إنشاء صوامع الأغذية بطاقاتها التخزينية الضخمة يأتي ضمن اهتمام إدارة الميناء والمنطقة الحرة بصحار في تطوير المشروعات الغذائية تماشيًا مع جهود سلطنة عُمان في تحقيق التنويع الاقتصادي.

من جانبه قال هيثم بن شخبوط السعدي رئيس مجلس إدارة شركة مطاحن صحار إنّ مشروع صوامع تخزين الحبوب يشكّل إضافة نوعية لمنظومة الأمن الغذائي في سلطنة عُمان ويأتي انطلاقًا من المسؤولية التي تضطلع بها المطاحن العُمانية في تعزيز الأمن الغذائي وتأمين الاحتياطي الإستراتيجي.

وأضاف أن أهمية المشروع تتعاظم مع الظروف الجيوسياسية التي يمر بها العالم والتي أثرت على سلاسل الإمداد والتوريد بشكل عام وتوريدات الحبوب بشكل خاص ليعمل على تأمين المخزون الاستراتيجي من الحبوب.

وأشار السعدي إلى أن المشروع سيُسهم في تعزيز الأنشطة غير النفطية في الناتج المحلي الإجمالي ودعم النمو السريع والتطوّر لقطاع الأغذية والزراعة.

وكان معالي سلطان الحبسي وزير المالية قد أوضح خلال لقاء إعلامي نظمته وزارة المالية للحديث عن أداء الميزانية العامة للدولة لعام 2021م في يونيو 2022م بأنه “لا مشاكل في مصادر استيراد القمح، مضيفا “كنا نستورد كميات كبيرة من القمح من روسيا، ولكن وجدنا مصادر أخرى نستورد منها بأسعار جيدة”. وأوضح الوزير بأن الحكومة كانت تشتري طن القمح بـ 280 دولارا، وبسبب الأزمة أصبح سعر القمح يتجاوز 400 دولار.

وفي يوليو 2022م، أعلنت المطاحن العُمانية ومطاحن صلالة في بيانين منفصلين في بورصة مسقط عن تلقيهما رسالة من الحكومة مفادها دعم بدعم القمح نظرا للارتفاع الحاد في أسعار الحبوب عالمياً، وحرصاً على عدم ارتفاع أسعار الطحين في السوق المحلي ابتداءً من الأول من مايو 2022م

شارك هذا الخبر