عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان

في حوار من سبعة أسئلة، يشرح شفيق النوباني مسيرته منذ قدومه من الأردن، ويعرض أسماء أدبية عمانية ورؤيته للتعدد والتواصل الإنساني في سلطنة عمان.

عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان
عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان

أثير- مكتب أثير في تونس
حاوره: محمد الهادي الجزيري


أشكر كلّ من عرفتهم في سلطنة عُمان على تفاعلهم معي في سلسلة حواراتي ومدّهم لي بأسماء وصفحات الإخوة المحاورين، واليوم ومن باب الصدفة وجدت نفسي وجها لوجه مع أديب ومفكّر وأستاذ أكاديمي حلّق من الأردن إلى جبال ظفار ..وواصل مشروعه التدريسي والإبداعي والفلسفي في ربوعها الزاهية ، سألته عن سبب القدوم ثمّ تطرّق بنا الحوار إلى مواضيع أخرى ..، وثمّة هديّة منه إلى القراء ضمن هذا الحديث الشيق البنّاء …..

عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان
عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان

عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان
عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان



عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان
عبر 7 أسئلة: الأديب شفيق النوباني يسبر أغوار تجربته في سلطنة عمان






ـ من 2015 وأنت متوغّل في الثقافة العمانية، أيحقّ لنا أن نسألك عن أسماء أو أدبية عمانية افتكت مكانها في الضوء وفارقت المحلية؟
حاولت التوغل في الثقافة العمانية من خلال التواصل المباشر مع المجتمع العماني الذي لا يبتعد في تقاليده عن المجتمعات الخليجية والعربية، وقد اطلعت على نماذج أدبية متميزة في الحركة الأدبية العمانية، وكتبت عددا من المقالات تابعت من خلالها بعض الأعمال الأدبية العمانية، غير أن من الصعب أن أدعي اطلاعي بصورة شمولية على الأدب العماني، ولعل من الملاحظ لدى الكثيرين من النقاد أن الشاعر سيف الرحبي استطاع أن يحقق مكانة على مستوى العالم العربي، كما أن جوخة الحارثي وبشرى خلفان استطاعتا أن تحققا مكانة مرموقة في كتابة الرواية، والناظر في الساحة الأدبية العمانية سيلحظ أسماء مهمة ما زالت تمد الساحة الأدبية العمانية والعربية بأعمال أدبية تستحق الالتفات والاهتمام، ومن هؤلاء محمد الشحري، ومحمد قراطاس، وإشراق النهدي، وعمر محروس، وغيرهم كثيرون.
ـ كمثقف أردني..، كيف ترى المجتمع العماني على مستوى الانفتاح والتعايش والقدرة على التواصل الإنساني؟
أقيم في سلطنة عمان منذ حوالي ثماني سنوات، تعاملت من خلالها مع أشخاص من جنسيات عديدة لم أتعامل معها من قبل، فقد كانت عمان أول بلد أغادر الأردن إليه. وإذا كان مجتمع الخليج بصورة عامة يحتوي جنسيات متعددة من شتى بلدان العالم فإن المجتمع العماني ينطوي على ميزة أخرى، فهو مجتمع ينطوي على تعددية ينظمها انسجام نابع من طبيعة هذا المجتمع، لنجد تناغما يؤدي إلى استقرار حيوي منتج يظهر من خلال تعدد أنماط المعيشة، وتعدد الفنون الشعبية، إذ يسهم التعدد والتناغم في قبول الآخر والتعايش معه دون إشكالات تذكر.
تمتد عمان على سواحل خليج عمان وبحر العرب، والمجتمعات الساحلية عادة ما تكون مجتمعات منفتحة تكيفت عبر العصور مع التعامل مع المجتمعات الأخرى من خلال التجارة والإبحار. وسلطنة عمان ذات تاريخ عظيم معروف، ولا شك أن مثل هذا التاريخ سيسهم إسهاما كبيرا في صياغة الشخصية العمانية التي سيكون فعل التعايش والتواصل فعلا طبيعيا نابعا من طبيعة هذه الشخصية غير مجتلب أو مفروض أو مقتبس.



شارك هذا الخبر