أثير – مكتب أثير في القاهرة
أكدت دراسة جديدة أجرتها، جوليا داجا، باحثة الدكتوراة في جامعة تورنتو الإيطالية أن سلطنة عُمان لديها صورة إيجابية في وسائل الإعلام الدولية.
وأضافت الدراسة التي نشرها معهد دول الخليج العربية بواشنطن على موقعه الإلكتروني أن وسائل الإعلام الدولية غالبا ما تصف السياسة الخارجية لسلطنة عُمان بالتوازن الشامل أو الحياد المؤكد، وأحيانًا يشار إلى عُمان باسم “سويسرا الشرق الأوسط”.
وذكرت أنه رغم أن الحكومة العمانية لم تعلن أبدًا الحياد من خلال أدوات القانون الدولي، ولا يظهر مصطلح “الحياد” ضمن مبادئ السياسة الخارجية العمانية على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية، إلا أنه يمكن القول إن مفاهيم البراغماتية، وتسهيل الحلول بين الأطراف المتنازعة، وعدم التدخل في النزاعات العسكرية، والحياد، تشكل مجتمعة، وصفًا أكثر دقة لسياسات سلطنة عمان، وللمواقف التي اتخذتها في سياقات وأزمنة مختلفة.
وأشارت إلى أن وسائل الإعلام الدولية غالباً ما تصف عمان بأنها استثناء محايد وطرف وسيط، ومتسامح، وسلمي في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.
وتتعمق الورقة البحثية في نهج السياسة الأمنية في عمان، وتختبرها في إطار التعريفات التقليدية للحياد وعدم الانحياز، والمفاهيم السياسية الأخرى المستخدمة عادةً لوصف سياستها الخارجية.





