أثير – مكتب أثير في القاهرة
أعرب صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، الرئيس الفخري للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن أمله في أن تكون وحدة الشعوب العربية تجاه ما يجري في غزة بداية ومنطلقا لوحدة الأمة العربية ككل.
وقال في حوار مع برنامج “مع موسى الفرعي” إن هذه الروح الجمعية والإنسانية التي وصلت إلى الإنسان في كل مكان، والتظاهرات الحاشدة تضامنًا مع غزة، تأتي للحديث عن إنسانية الإنسان، سواء عن كل إنسان تأثر بهذه الأزمة من بدايتها إلى اليوم، أو إستشهد خلالها.
وأضاف: من هنا نستطيع أن نخاطب العالم من منظور إنسانيته، ونستطيع أن نتجاوز عبارة “حقوق الإنسان”، التي أصبحت الآن تأخد أشكالا غريبة وعجيبة تصنف حسب التصنيف الغربي.
وشدد على أنه إذا أردنا تغيير واقع منظمة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية فلنبدأ من التركيز على كرامة الإنسان.
واعتبر أن الجهل بما يجري في فلسطين المحتلة من قبل الغرب مرده غياب الودية الثقافية، مشيرا إلى أنه في العصور السابقة كان فهم الناس للرحالة جزء مهم من الرحلة، حيث التعرف عليهم والحديث معهم، بينما اليوم المصالح السياسية تعني وجود انشقاق إستراتيجي بين أوروبا في الغرب وآسيا في الشرق، ويمتد ذلك من البلطيق إلى البحر الاسود، ومن تركيا إلى بحر العرب أو البحر الأحمر.
وتساءل: لماذا لا يلتئم هذا الانشقاق، مرجعا ذلك إلى عدم تقدير الإنسان حق تقديره؟
وأعرب عن أسفه لقبول الموت التدريجي للإنسان الأقل حظا، سواء في مخيمات اللاجئين، أو العشوائيات، أو من يعانون الفقر، داعيا إلى جعل موضوع المهمشين والفئات الهشة في بؤرة التركيز، ومن ثم يمكن الحديث عن المشروعات الكبرى.