رصد – أثير
أجبر الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة مئات الآلاف من النازحين على النزوح القسري تحت النار والصواريخ في اليوم الـ315 لحرب الإبادة المستمرة على غزة.
وقال الدكتور محمد المغير مدير الإمداد في جهاز الدفاع المدني في غزة إن الاحتلال أعلن عن تقليص المنطقة الإنسانية التي يزعم أنها آمنة إلى 15 كيلومتر فقط.
وأكد المغير أن هذا النزوح الجديد أثر بشكل مباشر على زيادة الازدحام الشديد وعدم قدرة الفرق الطبية والدفاع المدني للوصول إلى مهامها.
وأشار المغير إلى أن مئات الآلاف تتكدس في المنطقة المتبقية التي لا تزيد عن 15 كيلو متر مربع، وهو ما جعل الآلاف يفترشون الطرقات دون أن يجدوا مساحة للسكن فيها أو نصب الخيام.
عقاب جماعي
وعدت حركة حماس إجبار أهالي غزة على تكرار النزوح هو عقاب جماعي كما جاء على لسان عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق.
وقال الرشق في تصريحات نقلتها “الجزيرة” إن الاحتلال يستخدم النزوح سلاحًا في حربه ضد المدنيين العزل في محاولة لكسر إرادتهم.
وأشار الرشق إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى التمهيد لارتكاب مجازر جديدة بحق المدنيين، مؤكداً أن ذلك هو تعميق للإبادة والعقاب الجماعي.





