خاص- أثير
تشارك سلطنة عُمان في أكبر معرض عالمي يجمع قطاع الطاقة العالمي في جنوب شرق آسيا، في الوقت الذي يشهد ارتفاعًا في الطلب، وتأثير إغلاق مضيق هرمز، بالإضافة إلى التحولات السريعة نحو الطاقة النظيفة.
وقال سعادة عيسى بن عبدالله العلوي سفير سلطنة عمان لدى مملكة تايلند لـ “أثير”، إن مشاركة سلطنة عُمان في معرض ومؤتمر GASTECH في بانكوك من 14 إلى 17 سبتمبر الجاري، تُجسد الالتزام العُماني بدعم أمن الطاقة العالمي وتعزيز حضورها كشريك موثوق في أسواق الغاز الطبيعي المسال، ولا سيما في آسيا التي تشهد نموًا متسارعًا في الطلب، مشيرًا إلى أن سفارة سلطنة عُمان في تايلند ترى فيها امتدادًا للعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين والتعاون المتنامي في قطاع الطاقة.
ويجمع GASTECH متخذي القرار وصُنّاع السياسات والمنتجين وشركات البنية الأساسية ومزودي التكنولوجيا والمستثمرين والمتداولين والشركات، في قطاعات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال والهيدروجين والحلول منخفضة الكربون والكهرباء والذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
وأوضح العلوي بأن مشاركة سلطنة عُمان تأتي عبر جناح “طاقة من عُمان”، الذي تقوده الشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال، وسيرعى افتتاح الجناح غدًا معالي المهندس سالم بن ناصر العوفي وزير الطاقة والمعادن. وسيشهد المؤتمر المصاحب توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة والمعادن في سلطنة عمان ووزارة الطاقة في مملكة تايلند. وتهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون الثنائي عبر أربعة محاور رئيسية، وهي تعزيز التعاون في مجالات الاستثمار، وتطوير مشاريع الطاقة واستكشاف فرص التعاون بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى تعزيز تبادل المعلومات والمعرفة والتكنولوجيا والخبرات، وتأسيس آلية حوار حول سياسات الطاقة بين البلدين.
واعتبر سعادة السفير في حديثه لـ “أثير”، أن المذكرة تعكس رغبة البلدين في تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الشامل في قطاع الطاقة، موضحًا بأنها تُعد فرصة مهمة لمملكة تايلند لتعزيز أمنها في مجال الطاقة عبر تنويع مصادر الإمدادات، والتعامل بفعالية مع تقلبات السوق العالمية، وستسهم المذكرة في تطوير الكوادر الوطنية من خلال تبادل السياسات والمعرفة في تكنولوجيا الطاقة النظيفة وبما يدعم أيضا التحول المستدام للطاقة في تايلند.
وختم سعادة عيسى بن عبدالله العلوي حديثه لـ “أثير” بتأكيده بأن المشاركة ستسهم في فتح أفاق جديدة للشراكات الاستثمارية والتقنية وتعزز مكانة سلطنة عمان كمصدر موثوق للطاقة النظيفة والمستقرة.
يُذكر أن الحدث تستضيفه وزارة الطاقة التايلندية ، وتعتمد اقتصادات الدول الآسيوية على الطاقة المستوردة، مع توجهها نحو توسيع الطاقة المتجددة واستقطاب الصناعات المتقدمة، كما تُعد تُعد جنوب شرق آسيا سوق نمو رئيسية لصادرات التكنولوجيا النظيفة الصينية، بما في ذلك الطاقة الشمسية والبطاريات والمركبات الكهربائية.





