أثير – المختار الهنائي
بلغت الإصابات المسجلة بفيروس كورونا كوفيد-19 أرقامًا لم تسجلها سلطنة عُمان منذ منتصف أغسطس الماضي، بعد تخطي الإصابات الجديدة اليوم حاجز الـ500 حالة خلال يوم واحد فقط؛ فإلى أين تتجه الإصابات حسب التحليل الإحصائي؟
“أثير” تواصلت مع المُحلل الإحصائي إبراهيم بن أحمد الميمني لقراءة المشهد من الجانب الإحصائي وتحليل الأرقام التي سجلتها السلطنة والتوقعات خلال الفترة القادمة.
وأشار الميمني إلى أنه تم رصد المتحور أوميكرون في سلطنة عمان بتاريخ 13 ديسمبر من العام الماضي، حيث كان المعدل اليومي قبل رصد المتحور 10 إصابات يوميًا وارتفع هذا المعدل إلى 127 إصابة يوميا، ولوحظ تسجيل حالات فوق المائة حالة منذ تاريخ 29 ديسمبر واستمرت هذه الزيادة حتى اليوم وذلك بعد تسجيل 539 حالة جديدة.
وخلال حديثه توقع الميمني استمرار هذه الزيادة في الأعداد في قادم الأيام، وذكر بأنه وحسب القراءة الإحصائية وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، نتوقع أن تصل أعداد الإصابات الجديدة إلى أكثر عن 1000 حالة خلال الأسبوع القادم، وقد تزيد هذه الأعداد حتى نهاية الشهر الحالي.
وأما بالنسبة إلى الوضع الوبائي في المستشفيات حاليًا فعدد المنومين في المستشفيات بلغ 40 حالة منهم 6 حالات في العناية المركزة، ويشكل نسبة المنومين في المستشفيات من الحالات القائمة ما نسبتهم 1.3%، مع العلم بأن هذه النسبة بلغت 5.5% في فترة انتشار المتحور دلتا الذي تم رصده في منتصف شهر يونيو من العام المنصرم.
وذكر الميمني خلال حديثه لـ”أثير” بأنه عند تحليل الوضع الوبائي في دول الخليج العربي بعد رصد المتحور أوميكرون نلحظ ارتفاعًا حادًا جدا في أعداد الإصابات، وأقرب مثال في المملكة العربية السعودية التي تم رصد المتحور بها بتاريخ 1 ديسمبر وكانت أعداد الإصابات لديهم بمعدل 30 إصابة، وحاليًا يتم تسجيل أكثر عن 3000 حالة يوميا أي 100 ضعف العدد السابق.
أما في دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد تم رصد المتحور أوميكرون بها بتاريخ 1 ديسمبر وكانت أعداد الإصابات الجديدة لديهم بمعدل 65 إصابة وحاليًا يتم تسجيل أكثر عن 2600 حالة يوميًا، أي 40 ضعف العدد السابق.
وكذلك بقية دول الخليج العربي، فدولة قطر سجلت 3487 حالة جديدة بالأمس ودولة الكويت سجلت 2820 حالة جديدة و دولة البحرين سجلت 1424 حالة جديدة.
وعالميًا ولعدة أيام تم تسجيل حالات جديدة فاقت المليوني حالة جديدة يوميًا وذلك كله دليل على سرعة انتشار هذا المتحور.





