رصد – مكتب أثير في القاهرة
أكدت دراسة جديدة مولتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وأعدتها الباحثة مشاعل عوض الصيعرية أن سلطنة عُمان سعت جاهدة من خلال رؤية عمان 2040 لمواكبة الثورة الصناعية الرابعة في مختلف القطاعات الحكومية، إيمانا منها بأهمية الإسهامات التي ستقدمها التقنيات الحديثة في مجالات التعليم والطب والعلوم والهندسة.
وأضافت الدراسة التي نشرت بالعدد الأخير لمجلة العلوم التربوية والنفسية التي تصدر في غزة أن سلطنة عُمان عملت على توفير البنية الأساسية اللازمة للثورة الصناعية الرابعة، وتنمية مهارات أفراد المجتمع، وتوفير مقومات الحماية والأمن السيبراني، مشيرة إلى أن هناك العديد من المشاريع والخطط لدعم مسيرة السلطنة نحو تحقيق إقتصاد قائم على المعرفة.
ولفتت إلى أن رؤية عمان 2040 ركزت على التعليم، وحددت له توجها إستراتيجيا يتمثل في تعليم شامل يتسم بالجودة العالية والشراكة المجتمعية، بما يقود إلى مجتمع معرفي.
وشددت على ضرورة إكساب الطلبة المهارات المطلوبة في عصر الثورة الصناعية الرابعة، وتحسين البيئة التعليمية، وتوظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، ووضع إستراتيجية لمواكبتها في التعليم العالي.
وأظهرت نتائج الدراسة أن مؤسسات التعليم العالي العمانية سعت لرفع مستوى الجاهزية للثورة الصناعية الرابعة، من خلال التحول الرقمي في كل الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات، مع بذل جهودا في مجالي التعلم والمهارات.





