رصد – مكتب أثير بالقاهرة
نشرت صحيفة صانداي تايمز البريطانية تقريرا بعنوان”عمان الجريئة: استكشاف التراث الثري للبلاد” ألقت خلاله بعضا من مواقع الجذب السياحي في السلطنة.
وقال التقرير الذي أعدته الصحافية سارة باكستر إنه على عكس جيرانها، تمكنت سلطنة عُمان الدولة الخليجية من التحول من المياه الراكدة المعزولة إلى دولة حديثة في غضون 50 عاما دون أن تفقد هويتها، فبعد وصول السلطان الراحل قابوس بن سعيد إلى الحكم عام 1970، تم استخدام أموال النفط المكتشفة حديثا في بناء المدارس والطرق السريعة والمستشفيات والفنادق، بينما حث العمانيين أيضا على البقاء فخورين بتقاليدهم.
وتحدث التقرير عن سوق نزوى، التي تعد إحدى أقدم مدن عمان، ومركز اللبان، والحلوى المشبعة بالتوابل.
وقال إنه في نزوى، يوم الجمعة يكون يوم سوق المواشي، وبحلول الساعة 8 صباحا يكون الجو مزدحما بالفعل، حيث الرجال على وجه الحصر تقريبا ، يظهرون في أردية الدشداشة وهم يجرون الأبقار أو يحملون الماعز أو يقدمون عطاءات للحيوانات التي يتم عرضها للبيع، حيث صاح مدير المزاد لبيع مواشٍ يبدأ سعرها من ، “90 ريالا” ، أي حوالي 180 جنيها إسترلينيا.
وأشار إلى أن سلطنة عمان هي موطن اللبان، تلك الشجرة التي تخرج المادة المضادة للالتهابات والشيخوخة،
وتحدث عن جامع السلطان قابوس الأكبر في مسقط، وتم الانتهاء منه في عام 2001 ، وهو عبارة عن مجموعة رائعة من منتجات الخبرات العالمية المتلألئة: فالحجر الرملي من الهند ، وأبواب خشب الساج من ميانمار ، والسجاد (ثاني أكبر عدد في العالم) من إيران ، وتكييف الهواء من ألمانيا.، وباختصار تم جلب أفضل الأشياء في العالم إليه.
وتطرق التقرير إلى الوديان مثل وادي طيوي، حيث السير بين المنازل ونخيل التمر وأشجار الفيفاي، ووادي بني خالد، حيث المشي إلى الحمامات الباردة.





